منتديات بوابة المنصورة


    الفساد العراقي العظيم..الجهلة واللصوص والعملاء يصبحوا قادة وجنرالات!!

    شاطر
    avatar
    ماجد الغريب
    المــــديـــــر الــــعــــام
    المــــديـــــر الــــعــــام

    عدد المساهمات : 74
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010
    الموقع : http://almansura.yoo7.com

    الفساد العراقي العظيم..الجهلة واللصوص والعملاء يصبحوا قادة وجنرالات!!

    مُساهمة  ماجد الغريب في السبت يناير 30, 2010 1:27 am

    الفساد العراقي العظيم..الجهلة واللصوص والعملاء يصبحوا قادة وجنرالات!!
    السبت 30, يناير 2010

    لجينيات ـ في ربع الساعة الأخير من عمر أسوأ و أفسد حكومة في تاريخ العراق الحديث وهي حكومة التحاصص الطائفي المالكية التي توارت خلف عنوان مموه و مزيف و هو حكومة ( دولة القانون ) المزعومة ، تزايدت أعداد الضحايا من أبناء الشعب العراقي بطريقة عبثية و عشوائية مرعبة تؤشر على مدى حجم الفشل التاريخي لأهل الأحزاب الدينية و الطائفية التي أثبتت أمام التاريخ و الشعب بأن الدجل و الخداع هو بضاعتها الحقيقية ، و إن كل الشعارات الدينية و الشرعية و التمسك الوهمي و الزائف بأهداب الدين و العقيدة ليس سوى خدعة سمجة أستطاعت تلكم الأحزاب من خلالها تسويق نفسها ( مؤقتا ) و خداع البسطاء و المحرومين إلا أن اللعبة لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية و أعتقد إن الإنتخابات القادمة فرصة حقيقية للشعب العراقي للتخلص شرعيا و رسميا من رموز الفساد و الفشل و اللصوصية وطردهم خارج أسوار السلطة بل و محاكمتهم بأثر رجعي على ما أقترفت أياديهم من آثام و تعديات و سرقات و إستهانة بأموال و أرواح الشعب في سبيل الكراسي الزائلة و تدعيم مواقع النفوذ ،

    ويبدو أنهم لم يتعظوا بمصير نظام صدام حسين الذي كان ذات يوم يتحدى العالم و يلعب بدماء الشعب العراقي و مستقبله و يفرط بثرواته في حروبه العبثية ، و يهز شواربه على الناس فإذا بمتغيرات التاريخ تنهي عنجهيته و تجعله كالعصف المأكول لينتهي و نظامه و أزلامه شر نهاية!!، وليس حكام العراق اليوم الذين يعود الفضل الأول للإحتلال الأمريكي في هيمنتهم على السلطة بأحصن أو أمنع و أقوى من نظام صدام الحديدي الذي كان ! ، فإذا قرر الشعب العراقي بأغلبيته إنتخاب أهل الفشل و اللصوية مرة أخرى فإنهم يحكمون بأنفسهم على مصيرهم الأسود ؟



    أما إذا إرتفعت المسؤولية الديمقراطية و الإنسانية و أطاحت بتلك الزمر المريضة فإنها البداية الحقيقية لعراق جديد وحر لم يتبلور بعد للأسف ، فما رأيناه خلال السنوات القليلة الماضية لم يكن سوى كرنفالات للببؤس و الفشل و الإحباط و تسلل الجهلة و الأميين و المزورين و اللصوص و العملاء ليتحولوا لقادة و حكام و جنرالات و رؤساء حكومات في واحدة من أغرب صفحات التغيير مأساوية في الشرق القديم!.

    و المسؤولية التاريخية اليوم و لأول مرة في تاريخ العراق المعاصر منذ عام 1958 هي بيد العراقيين فإن أضاعوها فلا يلومون إلا أنفسهم لأن ما جرى خلال الأعوام السبع المنصرمة من مصائب عراقية مهولة قد وفرت للشعب تجربة تاريخية لن تتكرر كثيرا في حياة الشعوب ؟ فإن أرادوا لغلمان إيران و عبيد وليها الفقيه أن يكونوا سادة عليهم فهذا شأنهم!! و إن أرادوا فتح صفحة جديدة في السياسة العراقية لإنشاء نظام دستوري عراقي حر و متحرر يضع بناء الوطن و المواطن بمثابة الهم الأساس فذلك هو الطريق الصحيح بكل تأكيد ؟ ،

    و يبدو أن ( الفضيحة بجلاجل ) التي طرزت ختام مسيرة حكومة المالكي ( لاردها الله ) هي فضيحة أجهزة كشف المتفجرات المزورة التي سوقها ذلك البريطاني النصاب و الذي شفط ملايين الدولارات من فقراء العراق و سكنة مزابله و قبوره ، و طبعا ما كانت تلك الصفقة المشبوهة لتمر رغم معرفة أهل البرلمان بها منذ عام 2008 لولا وجود اللصوص العراقيين الجدد من القطط السمان الذين تقاسموا العمولات الدسمة و لا يهمهم بعد ذلك من يقتل أو يعوق من أبناء الشعب ، فكيف لم تكتشف حقيقة تلك الأجهزة المزورة بعد الصفحات الدامية للمفخخات التي دمرت بغداد في الثلاثاء و الأربعاء و الأحد و الإثنين الأسود؟ و من هي الجهة التي تعاقدت مع شركة النصب البريطانية تلك ؟ و أين البرلمان المحروس و المشغول برواتيب و إمتيازات أفراده ؟ ، فالمهم هو تعمير الجيوب ثم الهرب بالغنيمة و هو ما فعله وزراء مهمين في السابق كحكاية وزير الكهرباء الأسبق أيهم السامرائي ، وفضيحة وزير الدفاع الأسبق حازم الشعلان وصفقات وزارة الدفاع التي تم السكوت عنها و إغلاق ملفاتها النتنة بسبب وجود مراكز قوى مهيمنة للفساد و المفسدين في قلب الحكومة العراقية الراهنة ؟ أما فضيحة وزير تجارة حزب الدعوة الأخ المؤمن جدا جدا عبد الفلاح السوداني فهي واحدة من أسوأ قضايا النصب و الإحتيال على الشعب العراقي و الضحك على ذقن القانون العراقي إن كان هنالك ثمة شيء من هذا القبيل!!؟ ،

    فالوزير بعد إعادة طائرته التي حاول الهرب على متنها لدبي و كانت مسرحية رائعة وقتئذ! عمدت الحكومة المالكية العتيدة لحماية قطها المدلل السمينو أزاحته من منصبه في خطوة شكلية مع إحتفاظه بما ( شفط )! مع تذليل المشاكل القضائية بطريقة فنية ثم غادر القط المدلل سالما غانما نحو وطنه البريطاني البديل تاركا الشعب العراقي يلحس بطاقته التموينية التي سنها صدام حسين و سار الإخوة المؤمنون على خطه و برنامجه!!!!،، وكان الإعتماد كالعادة على ضعف الذاكرة الشعبية و على عدم وجود من يحاسب اللصوص و السراق في ظل فوضى الإجتثاث التي يبدو أنها ستجتث الشعب العراقي من جذوره خلال العقود القادمة ؟ و يبدو إن الإهتمام بدماء و مصالح الشعب هي آخر إهتمامات الحكومة العراقية و مؤسساتها و برلمانها المحروس الذي أقر ميزانية خرافية للرئاسات العراقية قدرت ب 800 مليون دولار!! أي ما يقارب المليار دولار تهدر دون فائدة على مجموعة من العلل و الأمراض السياسية وهو رقم غير مسبوق في حكومات الدنيا ؟ فميزانية الرئاسة و الكونغرس و مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة لا يصل لمبالغ الرئاسات العراقية!! بينما الشعب العراقي لا زالت قطاعات كثيرة منه تأكل و تعيش في المزابل و تسكن المقابر و الصرائف و تحتل بيوت الآخرين فضلا عن ملايين المهجرين و الهاربين و الباحثين عن لجوء بأي طريقة!! إنها و أيم الله محنة لم يذقها أي شعب من شعوب الدنيا في العصر الحديث ؟ ،

    ولعل قمة الإنجاز الحكومي لدولة القانون تتمثل في التفاهم مع المجرمين و الإرهابيين من أمثال أهل العصابات الإيرانية كعصابة ( عصائب أهل الحق ) الطائفية وهم مجموعة من القتلة المحترفين عفا عنهم ( صاحبنا نوري القانوني ) و أفلتوا بجرائمهم العلنية و المثبتة بفظاعة مشهورة ورغم ذلك فهم اليوم أحرار طلقاء يفرضون الشروط ؟ أما فضيحة إحتلال نفر من ( سرسرية ) الحرس الثوري الإيراني بلغ عددهم 11 عنصر لبئر الفكة النفطي فهو فضيحة الفضائح و قمة العار ، وحيث فشل مليون شرطي و جندي و ميليشياوي غير فرق و فيالق اللطم الشامل في إزاحة أولئك ؟ لا أدري ما أقول و عن ماذا أتكلم ، فقد بلغ السيل الزبى ، وبلغت الروح الترقوة ، و أعتقد أن هزيمة أولئك المتخاذلين في الإنتخابات القادمة إن لم يتم تزويرها على طريقة ( الآغا أحمدي نجاد )! وهو إحتمال كبير جدا ، ينبغي أن تتبعها إقامة دعاوي قضائية عاجلة ضد كل من سرق و أنتهك و أخطا في ممارسة السلطة خصوصا و إن الملفات جاهزة و لا أعتقد أن الجنسيات الأجنبية للعديد من الوزراء المؤمنين تعفيهم من الملاحقة أو تحصنهم من التبعات القانونية ، و ما عدا ذلك و بغير أقرار الحق فلن تقوم للعراق قائمة ، لأن الديمقراطية ليست مجرد حملات دجل و دعاية بل أنها مسؤولية أخلاقية في المقام الأول... فهل يعي الشعب العراقي بحجم المهمة التاريخية القادمة ؟ نتمنى الأمن و السلام و الإستقرار وحقن الدماء و ملاحقة كل من هبش من دماء و أعراض و أموال الشعب العراقي المحروم.. نتمنى.. و لكن...؟.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 9:17 pm